العوامل البيئية مثل الإضاءة السيئة أو الإعدادات غير المألوفة للعوامل الفسيولوجية مثل الجفاف، وانخفاض نسبة السكر في الدم. التدخل الطبي: إذا كان الارتباك بسبب العدوى أو الاختلالات الأيضية، فمن الضروري استخدام الأدوية أو العلاجات المناسبة لتصحيح الخلل. أدرِك أن تخوُّفاتك ليست صحيحة. إذا وجدت نفسك منشغلًا بصورة كبيرة بالأشياء https://arthur6ulz6.blogpostie.com/55654448/not-known-details-about-الارتباك-عند-التحدث